HyperLink Skip Navigation Links
Home
Gallery
Churches
Contact Us
About Us
About Us
 

أ- لمحة عامة
تقع أنفه ,البلدة التي تعج بالتاريخ,على الشاطئ الكوراني شمال مدينة بيروت, و تبعد عنها 71 كلم. تعتبر أنفه من أقدم بلدات البحر المتوسط, وهي زاخرة بالاثار التي تحكي عن تاريخها العريق, و قد اشتهرت برأسها الداخل في البحر, و الذي ميّزها منذ القدم, و جعل منها بلدة بحرية. أنفه هي أول بلدة أنتجت الملح, حيث تتواجد فيها ملاّحات محفورة في الصّخر منذ أيام الفينيقيين جددها الاهلون عبر العصور.كما تتميز أنفه بانتاج الزبت و الزيتون من بساتينها الكثيرة, و تقدم أجود أنواع الزيت الشمالي. تيلغ مساحتها الاجمالية حوالي خمسة ملايين متر مربّع, و يقيم فيها حوالب سبعة الاف نسمة.

ب- أنفه عبر التّاريخ
ان أنفه هي مدينة كنعانية فينيقية, ورد اسمها في رسائل تل العمارنة في القرن الرابع عشر قبل الميلاد تحت اسم أمبي, كما ورد في النقوش الأ شورية في القرن السابع قبل الميلاد تحت اسم أمبا . في العهد الروماني عرفت أنفه باسم ترياريس أي المثلثة الطبقات, حيث تحدث البحار اليوناني الشهير سكيلاس و المؤرخ بوليب و الجغرافي الشهير سترابون عن مرفئها, واحتفظت بالاسم نفسه في العهد البيزنطي, و كانت مركزا أسقفيا, و تهدّمت في الزلزال الكبير الذي ضرب الساحل في منتصف القرن السادس الميلادي. افتتحها العرب في القرن السابع حيث عرفت في مصادرهم باسم أنفه, و قد بني فيها قسم من اسطول معاوية الحربي. احتلّها الصّليبيون في بداية القرن الثاني عشر و دعوها نفين و رمموا قلعتها, أمّا المماليك, فبعد أن طردوا الصليبيين منها عام 1289 و هدّموا قلعتها و رموا قسما من حجارتها في البحر, جعلوا منها مركزا لولاية شملت الكورة و قسم من جبّة بشرّي. في العهد العثماني, كانت أنفه مركزا اداريا لناحية أنفه, و في أواخر عهد المتصرّفية أصبحت المركز الشتوي لقضاء الكورة حيث بنيت فيها السراي, و أثناء الحرب العالمية الثانية, كانت أنفه مركزا عسكريا هامّا و انشىء فيها مطارا حربيا في سهل السودات. ان هذا التاريخ الزّاخر لبلدة أنفه يتجلّى بوضوح في الآثار الكثيرة المنتشرة فيها, انطلاقا من آثار راس أنفه, حيث بقايا القلعة التاريخية و الخندق الفينيقي المحفور في الصّخر و معاصر الخمور و الأقنية و الأدراج و الآبار و المدافن و الملاّحات الصخرية, مرورا بالكنائس الأثرية و انتهاء بالسراي.

ج- تاريخ أنفه المسيحي
المسيحية في بلدة أنفه عميقة الجذور, لأنها بحسب التقليد الشريف, كانت موطىء لقدمي بطرس الرسول في سفره الى انطاكية, عندما انطلق من أوروشليم مارّا على الساحل الفينيقي, و مستقرّا في المدن و البلدات مبشرا و كارزا بالمسيح, و الآثار و بقايا الضروح التي كانت فيها تخبرنا عن ماض مجيد عاشته مع أبنائها وسط ايمان مرتبط بشهادة الدم, كما يدلّنا اسم موقع الشهداء الموجود على شاطىء الحارة القديمة. في العهد البيزنطي, احتلّت أنفه مركزا مسيحيا مرموقا في محيطها, حيث أصبحت أسقفية, و شارك أساقفتها في المجامع المقدسة التي انعقدت من أجل مواجهة الهرطقات التي ظهرت في ذلك الوقت و وضع الأسس الصحيحة للايمان المسيحي. و في العهود التي تلت العهد البيزنطي, قدّم أبناء أنفه التضحيات في سبيل المحافظة على ايمانهم المسيحي الأورثوذكسي, و واجهوا كل الضغوطات و محاولات الترغيب و الترهيب التي تعرّضوا لها, مثلهم في ذلك مثل جميع المؤمنين في بطريركية انطاكية و سائر المشرق, و بذلك حافظت أنفه على هويتها المسيحية الأورثوذكسية حتّى يومنا هذا.

- في ما يلي أسماء الكهنة الذين خدموا في رعية أنفه منذ منتصف القرن الثامن عشر (تقريبا) و حتّى اليوم
(بناء على معلومات تمّ جمعها من بعض أبناء الرعية).
الخوري جرجس سعد غصن المزرعاني – الخوري جرجس جرجس المزرعاني – الخوري يعقوب جرجس المزرعاني – الخوري جرجس يعقوب المزرعاني – الخوري حنّا كرم – الخوري جرجس الخوري – الخوري ابراهيم الدمعة الخوري – الخوري ميخائيل طرمب (طرابلس) – الخوري وهبه (الميناء) – الخوري غريغوريوس موسى (قلحات) – الخوري رومانس جوهر – الخوري صوقيا عبّود – الخوري سام – الخوري جورج الحاج – الخوري أنطوان الشدراوي (عكار) – الخوري نقولا مطر – الخوري بردويل – الخوري ابراهيم الخوري – الخوري ميخائيل (كفتون) – الخوري الياس نصر (كوسبا) – الخوري بطرس – الخوري نقولا مطر – الخوري ابراهيم سروج – الأرشمندريت داوود الأشقر – الخوري جورج شلهوب – الخوري اسبيريدون جبّور – الخوري ايميليانوس شحادة – الخوري ميشال كرياكوس (سيادة المطران أفرام كيرياكوس)– الخوري متري بارودي – الخوري جورج عطية – الخوري جرجس مالك (قرباش) – الخوري ميخائيل الدبس – الاب زخّور نعمة – الأرشمندريت بندليمون فرح – الخوري الياس الحلو – الشماس قسطنطين سعد – الأب بولس عوض – الأب يوحنّا عيسى.

- الكنائس و المزارات و المواقع الدينية الأخرى الموجودة في البلد
- كنيسة القديس جاورجيوس
- كنيسة القديسة كاترينا
- كنيسة القديس سمعان العامودي و الملاك مخائيل
- كنيسة سيدة الريح
- كنيسة سيدة الخرايب
- كنيسة القديس ادنا
- ديرالقديس يوحنا المعمدان
- مزار القديس أنطونيوس الكبير
- مزار القديس عبدا
- مزار القديسين قزما و دميانوس
- مزار الأربعون شهيد
- مغارة الشهداء

- أعضاء مجلس رعية أنفه
الأب بولس عوض (رئيس المجلس)
الأب يوحنّا عيسى
جورجيت عودة ( نائب رئيس)
ربى الخوري ( أمينة سر )
جوزيف الشامي ( أمين صندوق)
شذى عودة مكاري
أيفا الحاج فارس
كاتيا فرح عوض
أمل أنجول
سايد فارس
حميد نعمه
حكمت دمعة
ميشال أنجول
جان ابراهيم
              
     


Calendar
GopAnfeh Line4

October 2017
SunMonTueWedThuFriSat
24252627282930
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930311234

Useful Links
GopAnfeh Line4

 Patriarchate of Antioch  

 Archdiocese of Tripoli 

 Al Karma Article 

 Monstary of Hamatoura 

 Balamand Institute of Theology 

 OCABS 
        

 
      Developed and Designed by: Lama Ouayjan & Mathiew Moussa
What makes a iwc replica truly elegant is its pure simplicity paired with the refined details that only those who appreciate timeless beauty can recognise. The weight and finesse of its body, its curvy lugs, its confidently classic dial, the overall balance of the watch: it all matters to whoever wants to give themselves to a longines replica. Cellini Time has all this and more. Its black lacquer dial makes the eleven diamond indices above the hour markers shine brighter. The minute track smoothly unfurls its numerals and lines between the gems and white gold applied indices. Two spear-shape hour and minute hands and a slim central seconds hand track the time powered by the self-winding tag heuer replica watches. A delicately notched bezel gleams with 62 diamonds around the 39mm white gold case. magnetic fields have long been the mechanical watchs arch enemy. In 1956 Rolex declared war on them when it launched the Oyster Perpetual milgauss designed to withstand up to 1000 gauss hence the name whilst being reliable and accurate.